مطبخ سند الخيري: وجبة ساخنة تصل إلى خيام أهلنا في غزة
٢٠/١٠/٢٠٢٦
مطبخ سند الخيري مطبخ تديره جمعية سند للإغاثة والتنمية داخل قطاع غزة. يطبخ فريقنا الوجبات ويغلّفها، ثم يوصلها مباشرة إلى الأسر النازحة والمتضررة وكبار السن في خيامهم. في الربع الثالث من عام ٢٠٢٦ (يوليو – سبتمبر)، أعدّ المطبخ ووزّع ٢٬٩٣٠ وجبة مطبوخة. وكل ذلك بتبرعات أفراد مثلك. في خيمة لا مطبخ فيها ولا وقود، تصبح الوجبة الساخنة أكثر من طعام. إنها يوم يمرّ على الأسرة دون أن تسأل: ماذا سنأكل؟ لماذا الوجبة الساخنة مهمة الآن؟ التحسّن في الوضع الغذائي بغزة ما زال هشًّا. فبحسب تقييم التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة، عانى أكثر من ١٫٢ مليون شخص في غزة — نحو ٥٩٪ من السكان — من انعدام حاد في الأمن الغذائي بين منتصف أبريل ونهاية يونيو ٢٠٢٦. ويتوقع التقييم أن يرتفع العدد إلى نحو ١٫٤ مليون شخص بحلول ديسمبر ٢٠٢٦. ويشير التقييم إلى أن ما تستهلكه معظم الأسر من غذاء ما زال غير كافٍ. ويعيش أغلب السكان في مخيمات خيام، ويعتمدون على المساعدات الإنسانية. وفي الخيمة يصبح الطبخ نفسه عبئًا على كثير من الأسر. لذلك نطبخ نحن، ونوصل الوجبة جاهزة إليهم . كيف يعمل مطبخ سند الخيري؟ يعمل المطبخ داخل قطاع غزة بفريق سند الميداني، بالتعاون مع متطوعين من المجتمع المحلي. وتمرّ كل وجبة بأربع مراحل: 1. شراء المكوّنات: نشتري من التجار داخل غزة . 2. الطبخ والتغليف: يُعدّ الفريق وجبات مطبوخة مغذّية، ثم يغلّفها لتصل نظيفة وساخنة. 3. اختيار المستفيدين: نعتمد معايير مكتوبة، مثل حجم الأسرة ووجود أيتام أو مرضى. ويتحقّق المتطوعون واللجان المجتمعية من الحالات ميدانيًا. 4. التوصيل إلى الخيمة: نوصل الوجبة مباشرة إلى الأسر النازحة والمتضررة، وإلى كبار السن في خيامهم الأولوية دائمًا للنازحين في الخيام، والأسر التي تعولها نساء، والأطفال وكبار السن. والمساعدة بحسب الحاجة وحدها، دون أي تمييز.